حمل تطبيقاتنا للموبايل
حمل تطبيقاتنا للموبايل للمشاركة والحصول على جديد منصة مصر للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر.‎
Join Us

انضم الآن إلى منصة مصر للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر
ساهم معنا اليوم وقابل أشخاص يشاركوك نفس الإهتمامات

  • مايكروسوفت تعتزم تقديم نواة نظام لينكس المفتوح المصدر ضمن ويندوز 10

    14 مايو 2019

    كشفت شركة (مايكروسوفت) الأمريكية، عملاق صناعة البرمجيات في العالم، عن اعتزامها تقديم نسخة كاملة من المكون الرئيسي لنظام تشغيل لينكس المفتوح المصدر المعروف بـ "كيرنل" لينوكس (أو نواة نظام تشغيل لينكس) مباشرة من داخل نظامها التشغيلي الشهير (ويندوز 10)، في خطوة تستهدف تقديم دعم أكبر لنظام التشغيل المفتوح المصدر. وقال جاك هامونس، مدير البرامج في (مايكروسوفت)، إنه بداية من إصدارة النظام (ويندوز إنسايدرز) خلال فصل الصيف الجالي سوف نقدم نسخة مطورة داخل الشركة من مكون (لينكس كيرنل) لتدعم أحدث نسخ نظام ويندوز الفرعي لمنصة لينكس (دابليو إس إل). وأضاف أن "الكيرنل" نفسه سيعتمد مبدئيا على النسخة رقم 4.19 من أحدث إصدار مستقر من منصة (لينكس). ومن شأن الكيرنل" أن يقدم تحسينا كبيرا للأداء على (نظام لينكس الفرعي داخل بيئة ويندوز)، ومن المتوقع طرحه في نهاية العام الجاري. وتعهدت (مايكورسوفت) بتحديث الكيرنل) عبر برنامج (ويندوز أبديت)، وسيتم إصدار التحديث بترخيص مفتوح المصدر بالكامل مع منح المطورين القدرة على إنشاء كيرنل خاص بهم والمساهمة في تطويره. من جهة أخرى، أعلنت (مايكروسوفت) غن إطلاق تطبيق سطر الأوامر الجديد (ويندوز تيرمينال) المصمم ليكون الموقع المركزي للوصول إلى مختلف البيئات مثل (باورشيل) و(سي إم دي) و(دابليو إس إل).

  • سيسكو تفتح الكود المصدري لمنصة ذكاء اصطناعي للمحادثات

    13 مايو 2019

    أعلنت سيسكو عن فتح الكود المصدري لمنصة مايند ميلد، MindMeld، وهي منصة للمحادثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يُمكن استخدامها من قبل أي مطور تحت الرخصة مفتوحة المصدر، آباتشي 2.0. وكانت مايند ميلد شركة متخصصة في تطوير ذكاء اصطناعي للمحادثات، استحوذت عليها سيسكو في 2017 لتقوم بدمج تقنياتها في منتج مساعد ذكي لفرق الأعمال، والذي أطلقت عليه اسم سبارك. وسبارك هو جهاز للمحادثات مذود بذكاء اصطناعي يُمكن تشغيله عبر الأوامر الصوتية، ومخصص للعمل في غرف الاجتماعات. وتسعى سيسكو لتسهيل عملية استخدام الكود المصدر للمنصة لتطويرها أو انتاج تطبيقات قائمة عليها، وذلك بإطلاق كتيب إرشادات يساعد المطورين خطوة بخطوة على البدء بتطوير تطبيقات معتمدة على مايند ميلد ومدعومة بالذكاء الاصطناعي المخصص للمحادثات. ويتوافر الكود المصدر لـ"مايند ميلد" والكتيب المساعد عبر منصة سيسكو DevNet على الرابط التالي developer.cisco.com/mindmeld

  • مايكروسوفت تفتح الكود المصدر لحزمة تطوير تطبيقات للحوسبة الكمية

    07 مايو 2019

    أعلنت مايكروسوفت عن فتح الكود المصدري لحزمة التطوير للحوسبة الكمية خاصتها، Microsoft Quantum Development Kit، والتي تضم محول برمجي "كومبايلر" ومحاكي يتوافقان مع لغة البرمجة "كيو داش" #Q، وهي اللغة التي تطورها الشركة لتسهل عملية تطوير تطبيقات الحوسبة الكمية. وتضم حزمة التطوير، التي ستتوافر مفتوحة المصدر على منصة جت هب، كذلك مكتبة للغة البرمجة Q#، وهي اللغة التي تتيح نظاما سهلا لكتابة بيانات بالبتات الكمية، المسماه "كيوبت" qubit، كما ستضم الحزمة مجموعة أخرى من الادوات لتسهل على المطورين عملية تطوير تطبيقات الحوسبة الكمية وإخراجها للنور. والـ"كيوبت" في الحوسب الكمية يماثل الـ"بت" في الحوسبة الكلاسيكية، ففي الحوسبة الكلاسيكية، تسمى قطعة واحدة من المعلومات "بت" (bit) وهي إما 1 أو 0. بينما يكون للحواسيب الكمية خاصيتين عوضًا عن هذا الثنائي، وهي التراكب الكمي (quantum superposition) والتشابك الكمي (quantum entanglement). يسمح التراكب الكمي للبتات الكمية، المسماة بالكيوبت (qubit)، أن تكون 0 و 1 في وقت واحد. ويدمج التشابك الكمي كيوبتات متعددة، مما يسمح لعدد أكبر من العمليات الحسابية. هذا، وتأمل مايكروسوفت أن تساعد خطوتها بفتح الكود المصدر لحزمة التطوير للحوسبة الكمية خاصتها في إنتشار لغة البرمجة Q# وسرعة تطورها، كما تساعد في خروج عدد من التطبيقات والحلول التقنية القائمة على الحوسبة الكمية. وسيتاح الكود المصدري للحزمة على مستودع مايكروسوفت في منصة جت هب github.com/Microsoft/Quantum/tree/master/utilities وعلى موقعها الرسمي من هنا  

  • ألجوراند تفتتح منصة لاختبار الشبكة

    23 أبريل 2019

    أعلنت شركة "ألجوراند"، شركة متخصصة في مجال البرمجيّات المفتوحة المصدر وتقنيّة "بلوك تشين"، عن افتتاح "تيست نت" للعموم على نطاق واسع. وبعد فترة خاصّة تكللت بالنجاح من "تيست نت" مع مئات المشاركين، تقوم الشركة حاليّاً بدعوة جميع الشركات والمطوّرين والمستخدمين للتفاعل مع "تيست نت" وتقديم الملاحظات حول الجودة والأداء والتجربة الإجماليّة لبروتوكول "تيست نت". ويحصل بروتوكول "ألجوراند" على دعم رأس مال مستثمر بقيمة 66 مليون دولار أمريكي من مجموعة موزعة من المستثمرين العالميّين، وتمّ تصميمه من قبل الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي" والرائد في مجال التشفير والفائز بجائزة "تورينغ"، سيلفيو ميكالي. وبصفتها منصّة لامركزيّة وعامّة ولا تحتاج إلى ترخيص تدعم التطوير، والمشاركة المفتوحة، وقطعية المعاملات لمليارات المستخدمين، ستمكن "ألجوراند" الشركات من ابتكار التطبيقات بطريقة قابلة للتوسيع وآمنة وموثوقة. وقال ستيف كوكينوس، الرئيس التنفيذي لشركة "ألجوراند"، في هذا السياق: "يشكّل افتتاح ’تيست نت‘ للعموم إنجازاً مهمّاً في مسيرتنا إلى الإصدار مفتوح المصدر من هذه التكنولوجيا. ويشكّل اليوم آخر خطوة تجاه مهمّتنا الإجماليّة المتمثلة في تمكين مجتمع ’ألجوراند‘ الأوسع من التعاون والابتكار والمساهمة بتطوّر منصّة ’بلوك تشين‘ العامّة بدون ترخيص". ويأتي إطلاق شبكة "تيست نت" العامة من "ألجوراند" في أعقاب الكثير من الإنجازات الحديثة والمهمّة الأخرى بما في ذلك مجموعة قويّة من مصادر المطوّرين التي تستمرّ بالتوسّع. وتضيف حزم تطوير البرمجيّات الحديثة من "جو" و"جافا سكريبت" و"جافا" منشآت إضافيّة لتبسيط مهمّات التطوير المشتركة، ودعم المطوّرين بتجربة "بلوك تشين" محدودة لبناء تطبيقات متطوّرة على أساس منصّة "ألجوراند". وبالإضافة إلى ذلك، تقدّم "ألجوراند" واجهات برمجة التطبيقات لنقل الحالة التمثيلية "ريست" للتواصل مع عمليّات العقدة من أيّة لغة. وقبل إعلان اليوم، تمّ في السابق حدّ "تيست نت" من "ألجوراند" إلى مئات المشاركين من شركات الأبحاث والأكاديميّات والشراكات، لعبت تجاربها ومساهماتها دوراً أساسيّاً في تحسين أداء وتطوّر وسرعة المنصّة لغاية اليوم. وقامت "توب نتوورك" الشريكة في الأعمال، خدمة الاتّصالات اللامركزيّة والكاملة الحزمة عبر السحابة مع 60 مليون مستخدم حول العالم، بالمشاركة النشطة في "ألجوراند تيست نت" وأعلنت مؤخراً عن شراكة مع "ألجوراند" لبناء عروض الجيل القادم من الطبقة 2 لقاعدة المستخدمين. وصرّح ستيف واي، المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة "توب نتوورك"، قائلاً: "منح ارتباطنا بشبكات ’تيست نت‘ الخاصّة من ’ألجوراند‘ لمحة عن قيمة تقنيّة ’بلوك تشين‘ الناضجة والمتطوّرة على الصعيد التقني مثلما تقدّم ’ألجوراند‘ إلى شركتنا. وإنّنا متحمّسون إلى رؤية تطوّر المنصة في ظلّ بنائها. وقام فريق عمل ’ألجوراند‘ بتشغيل شبكة ’تيست نت‘ تتسم بالتعاون والشفافية وتستفيد من المشاركة الأكبر والمفتوحة من المجتمع فحسب".

  • فودافون مصر تعتمد على حلول "Red Hat" للبرمجيات مفتوحة المصدر

    16 أبريل 2019

    أعلنت شركة Red Hat  المزود لحلول البرمجيات مفتوحة المصدر على مستوى العالم، عن تعاونها مع شركة “فودافون مصر” – شبكة المحمول- لتزويدها بمجموعة من حلول البنية التحتية السحابية المتطورة . ويشمل المشروع المشترك بين الجانبين العمل على إعادة تصميم وتطوير موقع فودافون مصر الإلكترونى وتحسين تجربة العملاء وإتاحة  قائمة متطورة من الخدمات المتصلة إضافة إلى اعتماد منهجية DevOps لتحسين عمليات التشغيل مما يوفر للشركة وسائل أسرع وأكثر كفاءة لطرح ابتكاراتها الجديدة في السوق. يهدف برنامج “التميز في تجربة عملاء” الذي أطلقته فودافون إلى تقديم تجارب متميزة وفريدة من نوعها  لعملائه. ويعد تحديث  موقع فودافون مصر الإلكرتوتي مبادرة رئيسية في هذا المجال، حيث يعتبر الموقع بمثابة بوابة متقدمة للخدمة توفر للعملاء مستوى عالٍ من المرونة لمتابعة وإدارة الخدمات عبر الإنترنت إلى جانب التعرف على العروض الجديدة والحصول على الدعم وغير ذلك الكثير. وكانت “فودافون مصر” قد أطلقت خدماتها في سوق الاتصالات المصرية في عام 1998 وأصبحت منذ ذلك الحين الشركة الرائدة للمحمول في مصر، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 40 مليون عميل. وتهدف فودافون من خلال تحديث موقعها الإلكتروني الجديد إلى تقديم خدمات متميزة ومتطورة لعملائها لتلبية احتياجاتهم المتنامية بسرعة وكفاءة عالية. وتماشياً مع هذه الأهداف، عملت الشركة على تحديث بنيتها التحتية لتكنولوجيا المعلومات بهدف تعزيز مرونة بيئة التطبيقات وتطوير الخدمات التي تقدمها. واختار فريق العمليات في شركة “فودافون مصر” تصميم تطبيقاته بالاعتماد على بنية الخدمات الصغيرة المتصلة ومنهجية نظام DevOps بهدف تعزيز سرعة ومرونة الخدمات والعمليات. وقرر الفريق تجميع التطبيقات في حاوية سحابية واحدة لتجريدها من الهيكلية الأساسية، مما يساعد على تقليل التعقيد وتحسين قابلية نقل البيانات عبر أقسام البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في الشركة، بما في ذلك بيئات السحابة الهجينة. وكان هدف الشركة يكمن في إيجاد منصة برمجيات مفتوحة المصدر لتجميع التطبيقات Linux container platform  والتي تتيح لفرق التطوير العمل بمرونة وكفاءة عالية مع تقليل الوقت المطلوب لضبط الإعدادات والإدارة، بالإضافة إلى توفير إمكانات متكاملة لتمكين التصميم والنشر التلقائي لحلول برمجيات تطبيق لينكس Linux application containers. واختارت “فودافون مصر” حلول Red Hat السحابية لتحقيق أهدافها في هذا الإطار، إذ تعمل حلول Red Hat”” على تمكين الشركات من إنشاء التطبيقات السحابية بسهولة أكبر ونشرها وإدارة العمليات عبر منصة واحدة، مما يساعد الشركات على تحديث وتعزيز جودة ومرونة عملياتها التقنية دون الحاجة للتخلص من البنية التحتية الحالية لتكنولوجيا المعلومات. وتم إطلاق موقع “فودافون مصر”  الإلكتروني الآن على منصة OpenShift التي طورتها “ريد هات”، والتي تعتبر منصة نشر وإدارة التطبيقات الأكثر شمولاً على مستوى القطاع والتي تستند إلى العمود الفقري الموثوق به لمنصة “ريد هات” الرائدة على مستوى العالم والخاصة بتجميع برمجيات وتطبيقات الشركات. كما قامت شركة فودافون مصر بتحويل 10 تطبيقات إضافية إلى منصة تجميع التطبيقات. وقال سانتياغو مادروجا ، نائب الرئيس لقطاع حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة Red Hat” إن الشراكة مع فودافون مصر  من شأنها ان تسهم فى  تقديم خدمات متطورة و أكثر مرونة تعتمد على نظام DevOps ومصممة خصيصاً لإطلاق وإدارة الخدمات وتعزيز مرونة العمليات.

  • البرمجيات مفتوحة المصدر تجتاح العالم

    26 مارس 2019

    منذ خمس سنوات تقريبًا شاع في أوساط المستثمرين موجة كبيرة من الجدال حول جدوى البرمجيات مفتوحة المصدر كنموذج عمل، وفي ذلك الوقت كان النموذج الوحيد الناجح هو شركة “ريد هات” Red Hat، التي رأي كثير من المختصين أنه لن تكون هناك أي شركة أخري بنفس أهميتها في عالم المصادر المفتوحة، على الأقل حتى وقت قريب. وبالمرور سريعًا منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا، حدث العديد من التغيرات المثيرة للاهتمام، فقد تم الاستحواذ على شركة ريد هات Red Hat من قبل أي بي إم IBM في صفقة قيمتها 32 مليار دولار (ثلاثة أضعاف قيمتها السوقية في عام 2014)، وكذلك الاستحواذ على شركة MuleSoft مقابل 6.5 مليار دولار، ووصلت قيمة شركة MongoDB إلى 4 مليارات دولار، وتقدر قيمة شركة Elastic بـ 6 مليارات، وبعد اندماج شركتي Cloudera و Hortonworks وصلت القيمة السوقية للشركة الجديدة إلى 4 مليارات دولار. بالإضافة إلى النمو المذهل لعدد من الشركات مفتوحة المصدر مثل: Confluent  و  HashiCorp و  DataBricks و Kong و  Cockroach Labsوغيرها الكثير. فبالنظر إلى الوضع الحالي لهذه الشركات والمستثمرين فيها، يبدو أن هناك شيئًا خاصًا يحدث. ما الذي جعل هذه الحركة التي كانت تمثل مقدمة اتجاهات البرمجيات في وقت سابق مكانًا يعج بالاستثمارات؟ هناك عدد من التغييرات الأساسية التي أسفرت عن ازدهار أعمال البرمجيات مفتوحة المصدر وزيادة فرصها السوقية. من البرمجيات مفتوحة المصدر إلى البرمجيات كخدمة لم تكن المشروعات مفتوحة المصدر الأصلية شركات أو ذات أغراض تجارية في المقام الأول، بل كانت “ثورات” ضد الأرباح غير العادلة التي كانت شركات البرمجيات مغلقة المصدر تجنيها. فقد كانت الشركات مثل Microsoft و Oracle وSAP  تقوم “بتأجير” البرمجيات بطريقة شبه احتكارية، لم يعتقد كبار المطورين في ذلك الوقت أنها على المستوي العالمي. لذلك، بدءًا بالمكونات الأكثر استخدامًا على نطاق واسع في أنظمة التشغيل وقواعد البيانات، تعاون المطورون بشكل تدريجي، وفي كثير من الأحيان غير متزامن، في كتابة أجزاء كبيرة من البرامج التي يمكن لكل شخص رؤيتها واستخدامها وإضافة ميزات إليها وتحسينها. وقد تم إنشاء العديد من هذه البرامج في الأصل للمطورين، مما يعني أنها في البداية لم تكن صديقة للمستخدم، لكنها كانت قوية ومتينة ومرنة. هذه الميزات أصبحت منتشرة بشكل تدريجي عبر عالم البرمجيات الحرة، وأصبح لينكس على مدى عقد من الزمن ثاني أكثر أنظمة التشغيل للخوادم شيوعًا (بجانب Windows). وقد أثبت MySQL هذه المفاهيم عن طريق سحب البساط من Oracle. حاولت المشروعات الريادية الأولى الاستفادة من هذا التبني من خلال تقديم اشتراكات دعم للبرمجيات “على مستوى المؤسسات”. وقد برزت Red Hat الفائزة في سباق لينكس وشركة MySQL لقواعد البيانات. كان لهذه الأعمال التجارية بعض التقييدات الواضحة، فقد كان من الصعب الربح من خلال خدمات دعم هذه البرمجيات فقط، لكن حجم سوق نظام التشغيل وقواعد البيانات كان كبيرًا جدًا، فعلى الرغم من نماذج الأعمال الأكثر تحديًا، يمكن بناء شركات كبيرة. وأدى التبني الناجح لنظامي Linux و MySQL إلى إرساء الأساس للجيل الثاني من الشركات مفتوحة المصدر. وظهرت شركات أخري في هذا الجيل مثل Cloudera و Hortonworks. وقد كانت هذه الشركات والمشروعات مفتوحة المصدر مختلفة اختلافًا جوهريًا عن الجيل الأول من ناحيتين. الأولى: تم تطوير البرنامج بشكل أساسي داخل شركة موجودة بالفعل، وليس عن طريق مجتمع غير مرتبط بالشركة. الثاني: استندت هذه الشركات إلى النموذج الذي تم فيه ترخيص أجزاء من البرنامج في المشروع مجانًا، بحيث يمكن فرض رسوم على العملاء مقابل استخدام جزء من البرامج بموجب ترخيص تجاري. حيث تم تصميم هذه الجوانب التجارية خصيصًا لاستخدام المؤسسات، وبالتالي مزيد من السهولة في تحقيق الدخل. ومن ثم، فإن هذه الشركات أصبح لديها القدرة على الحصول على المزيد من الإيرادات حتى لو لم يكن سوق منتجاتها يتمتع بقدر كبير من النمو مثل أنظمة التشغيل وقواعد البيانات. ومع ذلك، كانت هناك سلبيات لهذا الجيل الثاني من نموذج الأعمال مفتوحة المصدر. السلبية الأولي هي أنه لا توجد شركة تمتلك “سلطة أخلاقية” بشكل فريد على البرنامج، وبالتالي تنافس الخصوم على الأرباح عن طريق إتاحة مزيد من أجزاء برامجهم بشكل مجاني. السلبية الثانية هي أنه غالباً ما قامت هذه الشركات بتجزئة تطور البرنامج في محاولة لتمييز أنفسهم. وما جعل الأمور أكثر صعوبة هو عدم وضع الخدمات السحابية في الاعتبار عند إنشاء هذه الشركات. لذلك تمكن مقدمو الخدمات السحابية من استخدام البرامج مفتوحة المصدر لإنشاء نماذج أعمال SaaS (البرمجيات كخدمة) من نفس أساس البرامج. وتعد خدمة Amazon EMR مثالًا رائعًا على ذلك. وجاء التطور الأخير عندما أدرك مطورو المشروعات التجارية تحديات نموذج الأعمال الموجودة في أول جيلين من الشركات مفتوحة المصدر، وطوروا المشروعات بعنصرين مهمين. الأول: هو أن البرمجيات مفتوحة المصدر قد تطورت الآن إلى حد كبير ضمن حدود الأعمال التجارية. ففي كثير من الأحيان، تتم كتابة أكثر من 90 ٪ من كود هذه المشروعات من قبل موظفي الشركة التي تستثمر في البرنامج. أما الثاني: هو أن هذه الشركات تقدم برامجها الخاصة كخدمة سحابية منذ وقت مبكر جدًا. وبذلك تعتمد هذه الأعمال المختلطة (الخدمات السحابية والمصدر المفتوح) التي لها مسارات متعددة، لتحقيق الدخل من خلال منتجاتها. فمن خلال تقديم المنتجات كخدمة SaaS، يمكن لهذه الشركات أن تمزج البرامج مفتوحة المصدر مع البرامج التجارية بحيث لا يضطر العملاء إلى القلق بشأن الترخيص الذي ينبغي عليهم شراؤه. وهناك العديد من أمثلة الجيل الثالث من شركات البرمجيات مفتوحة المصدر مثل شركات مثل Elastic و Mongo و Confluent التي تقدم خدمات Elastic Cloud و Confluent Cloud و MongoDB Atlas. فنتيجة لهذا التطور أصبح لدي شركات البرمجيات مفتوحة المصدر الآن فرصة لتصبح نموذج أعمال يهيمن على البنية التحتية للبرامج. دور المجتمع وفي حين أن برمجيات الجيل الثالث يتم التحكم بها بشكل رئيسي من قبل الشركات المضيفة، لا يزال مجتمع المصادر المفتوحة يلعب دورًا محوريًا في إنشاء وتطوير هذه المشروعات مفتوحة المصدر. فبالنسبة للمستخدم، يتم اكتشاف المشروعات الأكثر ابتكارًا عن طريق المجتمع، حيث يقوم المستخدمون بتمييز المشروعات على موقع GitHub، وتحميل البرامج بغرض تجربتها، ثم ترشيح ما يرون أنه أفضل مشروع حتى يتمكن الآخرون من الاستفادة من البرامج الرائعة. ويتم ذلك بشكل مشابه إلى حد كبير للانتشار واسع المدي للتدوينات أو التغريدات الجيدة، فتنتشر البرمجيات مفتوحة المصدر المتميزة على نطاق واسع بشكل سريع للغاية، وهذه هي قوة الترويج عن طريق المجتمع. كما ينتهي الوضع بالنسبة للمجتمع في أغلب الأحيان إلى كونه “مدير الإنتاج” لهذه المشروعات، فيطلب التطوير والتحسينات ويشير إلى أوجه القصور في البرنامج. وطلبات الميزات هذه غير موجودة في مستند متطلبات المنتج داخل الشركة، ولكن على GitHub وتعليقات الموضوعات وأخبار المبرمجين. وإذا كان المشروع مفتوح المصدر يستجيب لطلبات المجتمع، فسيغير من نفسه ليدمج الميزات والقدرات التي يريدها المطورون. وإضافة إلى ذلك، يقوم المجتمع أيضًا بدور قسم ضمان الجودة للبرامج مفتوحة المصدر. فيحدد الأخطاء والعيوب في البرنامج، ويختبر الإصدارات الفرعية بجد، ويعطي الشركات التعليقات حول ما الذي يعمل، وما الذي لا يعمل. ويكافئ المجتمع أيضًا البرامج الجيدة بالتعليقات الإيجابية، والتي ستشجع على الاستخدام بشكل أوسع. فقد اختلف دور المجتمع بشكل جذري هنا عن برمجيات الجيلين الأول والثاني، فهو لم يعد مشاركًا كما اعتاد أن يكون في كتابة الكود لمشروعات البرامج. هذه هي إحدى الحقائق التي لا مفر منها لنموذج الأعمال المتطور. بروز دور المطورين من المهم أيضًا إدراك الأهمية المتزايدة لدور المطور في هذه المشروعات مفتوحة المصدر. فنجد أن إستراتيجية البرمجيات مغلقة المصدر “الذهاب للسوق” تستهدف قطاع تكنولوجيا المعلومات كمركز لشراء البرمجيات، وعلى الرغم من الدور الذي لا يمكن إنكاره لهذا القطاع، فإن العملاء الحقيقيين للبرمجيات مفتوحة المصدر هم المطورون الذين يكتشفون البرنامج، ومن ثم يقومون بتنزيله ودمجه في إصدارات النماذج الأولية للمشروعات التي يعملون عليها. وبمجرد أن “تصاب” المشروعات بالبرمجيات مفتوحة المصدر، فإنها تشق طريقها من خلال دورات تطوير المؤسسات، من التصميم إلى النماذج إلى التنمية إلى التكامل والاختبار إلى الترحيل، وأخيرًا إلى الإنتاج. وبحلول الوقت الذي تصل فيه البرامج مفتوحة المصدر إلى الإنتاج نادرًا ما يتم إبدالها. فبشكل أساسي لا يتم “بيع” البرنامج نهائيًا، لكن يتم تبنيه من قبل المطورين الذين يقدرونه، حيث يفضلون استخدامه بأنفسهم بدلاً من الخضوع لاتفاقيات استخدامه استنادًا إلى قرارات تنفيذية. بعبارة أخرى، تتغلغل البرمجيات مفتوحة المصدر في أوساط الخبراء، وتجعل عملية الاختيار أكثر جاذبية من أي وقت مضي، فالمطورون يقومون بالتصويت بأنفسهم، وهذا القالب في تناقض صارخ مع الطريقة التقليدية لبيع البرمجيات. مزايا نموذج عمل البرمجيات مفتوحة المصدر إذًا، نموذج الأعمال الناتج عن شركة مفتوحة المصدر يبدو مختلفًا تمامًا عن أعمال البرمجيات التقليدية. في البداية، يختلف خط الدخل، فشركات برمجيات المصادر المغلقة قادرة على فرض رسوم أكثر لكل نسخة من شركات البرمجيات مفتوحة المصدر عموماً. فحتى اليوم، يتمتع العملاء بمستوى معين من المقاومة لدفع سعر مرتفع لكل نسخة من البرامج التي تكون نظريًا “مجانية”. وعلى الرغم من أن البرمجيات مفتوحة المصدر منخفضة التكلفة لكل نسخة، إلا أنها تشكل الحجم الإجمالي للسوق من خلال الاستفادة من مرونة السوق. فعندما يكون هناك شيء أرخص، يشتريه المزيد من الناس. ولهذا السبب لدي الشركات مفتوحة المصدر مثل هذا التبني الهائل والسريع عندما تحقق تناسبًا في سوق المنتجات. وهناك أفضلية أخرى رائعة للشركات المفتوحة المصدر تتمثل في انتشارها بشكل فيروسي، وأكثر فعالية. فالميزة الأولى والأكثر وضوحًا هي أن المستخدم هو بالفعل “عميل” حتى قبل أن يدفع مقابل البرنامج. وذلك نظرًا لأن أغلب الاعتماد الأولي للبرامج مفتوحة المصدر يأتي من مطوري البرامج الذين يقومون بتنزيل البرامج واستخدامها بشكل طبيعي، وبذلك يمكن للشركات نفسها في كثير من الأحيان تجاوز كل من مراحل التسويق وإثبات الفكرة في دورة المبيعات. حيث تعتبر خطوة المبيعات شيئًا مثل: “أنت تستخدم بالفعل 500 نموذج من برامجنا في بيئة عملك، ألا ترغب في الترقية إلى الإصدار المؤسسي والحصول على هذه الميزات الإضافية؟” ويتم ترجمة هذا إلى دورات مبيعات أقصر بكثير، ويقلل الحاجة لمهندسي مبيعات لكل مسئول تنفيذي، ويضمن فترات استرداد أسرع بكثير من تكلفة البيع. تسمح هذه الميزات لشركات البرمجيات مفتوحة المصدر أن تكون أكثر كفاءة من شركات البرمجيات التقليدية بالنسبة لأساس الاستهلاك النقدي. فقد تمكن بعض من أفضل الشركات المفتوحة المصدر من تنمية أعمالها بمعدلات نمو ثلاثية مع الحفاظ على معدلات صرف معتدلة. وهذا شيء من الصعب تخيله في شركة برمجيات تقليدية. من المصدر المفتوح إلى المجانية وثمة جانب آخر من تغييرات الأعمال المفتوحة المصدر يستحق التفصيل، وهو التحول التدريجي من المصدر المفتوح الحقيقي إلى المجتمع الحر المدعوم من المجتمع. فكما ذكرت من قبل، اعتبرت المشروعات مفتوحة المصدر الأولى المجتمع كمساهمين رئيسيين في أساس البرنامج. وبالإضافة إلى ذلك، حتى بالنسبة للعناصر الطفيفة من البرامج المرخصة تجارياً، كان هناك تراجع كبير من المجتمع. أما في هذه الأيام، فالمجتمع المحلي وقاعدة العملاء يكونان أكثر دراية بنموذج العمل المفتوح المصدر، وهناك تقدير لحقيقة أن الشركات مفتوحة المصدر تستحق أن يكون لديها “ميزات مدفوعة” حتى تتمكن من الاستمرار في البناء والابتكار. وفي الواقع، هناك عرضان قيمان للبرامج مفتوحة المصدر من وجهة نظر العميل هما: أ) قراءة التعليمات البرمجية. ب) التعامل معها على أنها خدمة مجانية. فمفهوم “خدمة مجانية” يعني أنه يمكنك استخدام البرنامج أساسًا بشكل مجانًا، إلى أن يتم توزيعه في الإنتاج أو بعض درجاته. وقد ذهبت شركات مثل “Elastic” و “Cockroach Labs” إلى حد فتح مصادر جميع برمجياتها، ولكن مع تطبيق ترخيص تجاري على أجزاء من أساس البرنامج. وذلك لأن عملاء المؤسسة الحقيقية سيدفعون سواء كان البرنامج مفتوحًا أو مغلقًا، كما يتم تحفيزهم أكثر لاستخدام النسخة التجارية إذا كان بإمكانهم قراءة كود البرنامج. وبالطبع هناك خطر أن يقوم شخص ما يمكنه بقراءة الكود وتعديله بشكل طفيف والتوزيع بشكل فرعي، ولكن في الاقتصادات المتقدمة، ، من غير المرجح أن تقوم الشركات التجارية باختيار المقلد كمورد للبرامج. ومن العوامل الرئيسية لهذه الحركة تراخيص البرامج الحديثة التي اعتنقتها الشركة في الأصل أو انتقلت إليها مع مرور الوقت. فالترخيص الجديد لـ  Mongoوكذلك كل من Elastic و Cockroach هو مثال جيد على ذلك. فعلى عكس رخصة Apache - التي كانت في كثير من الأحيان نقطة الانطلاق لمشروعات مفتوحة المصدر قبل عقد من الزمان - فإن هذه التراخيص أكثر ملاءمة للأعمال، ومعظم الشركات مفتوحة المصدر النموذجية تتبنى هذه التراخيص. المستقبل عام 2014 نشر موقع Tech Crunch مقالًا حول مستقبل المصادر المفتوحة في وقت كان فيه نموذج واحد فقط (ريد هات) يأمل في أن يشهد العالم ميلاد شركات مفتوحة المصدر في وقت قريب. واليوم، نرى مجموعة من الشركات مفتوحة المصدر، وهو أمر مثير للغاية. فمن وجهة نظر، تعتبر هذه الشركات التي تقدر قيمتها بالمليارات شهادة على قوة هذا النموذج من الأعمال. فما أصبح واضحًا هو أن المصدر المفتوح لم يعد نهجًا هامشيًا للبرامج. فعندما تم استطلاع آراء كبار الشركات في جميع أنحاء العالم، فإن عددًا منهم أكدوا أنهم يعتزمون أن تكون أنظمة برمجياتهم الأساسية مفتوحة المصدر. وإذا كانت الشركات في قائمة “5000Fortune “ تقوم بتحويل إنفاقها على البرمجيات مغلقة المصدر إلى مفتوحة المصدر، فسوف نشهد ظهور منظر جديد تمامًا لشركات البرمجيات، مع قادة هذه المجموعة الجديدة التي تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات. لكن من الواضح أن هذا اليوم ليس قريبا جدًا. ستحتاج هذه الشركات مفتوحة المصدر إلى النمو والنضج وتطوير منتجاتها وتنظيمها في العقد القادم. لكن هذا الاتجاه لا يمكن إنكاره، والعديد من الشركات أصبحت الآن في الأيام الأولى من هذه الرحلة. المصدر: لغة العصر

  • موزيلا تطلق الإصدار 66 من متصفح الويب "فايرفوكس "

    19 مارس 2019

    أطلقت شركة (موزيلا) الأمريكية، رائدة صناعة البرمجيات المفتوحة المصدر، أحدث الإصدارات المستقرة لمتصفح الويب الشهير (فايرفوكس)، والتي تحمل اسم (فايرفوكس 66). وبخلاف التحديثات التي تعالج الثغرات الأمنية بالمتصفح وتحسينات الأداء، توقف النسخة الجديدة من (فايرفوكس 66) التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو افتراضيا. كما تتوافر خدمة مشاركة الملفات عبر الويب التي تطورها الشركة – وتسمى (فايرفوكس سيند) – على نطاق واسع لكافة مستخدمي الإصدارة المكتبية للمتصفح، ومن المقرر أن تصل قريبا إلى إصدارة المتصفح على أجهزة (أندرويد) المحمولة. وبداية من متصفح (فايرفوكس 66)، بدأت (موزيلا) إطلاق النسخة المستقرة لأنظمة سطح المكتب (المعتمدة على نظم تشغيل (لينوكس) و(ماك أوه إس) و(وويندوز)، إلى جانب نظام تشغيل أجهزة (أندرويد) المحمولة. ومن أبرز المميزات التي تقدمها النسخة الجديدة للمتصفح، إمكانية وقف التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو افتراضيا عبر إصدارته على سطح المكتب والأجهزة المحمولة. كما خرجت خدمة مشاركة الملفات عبر الويب (فايرفوكس سيند) من طورها التجريبي وأصبحت متوفرة حاليا لكافة مستخدمي المتصفح. وهي خدمة مجانية ومشفرة لنقل الملفات تدعم المشاركة عبر المتصفحات المختلفة. كما تسمح بتحديد موعد لانتهاء صلاحية روابط الملفات، فضلا عن إضافة طبقة تأمين إضافية من خلال حماية الملفات عبر وضع كلمات سر لها. وكشفت (موزيلا) عن أن ميزة (فايرفوكس سيند) ستكون متوفرة كتطبيق تجريبي لمنصة (أندرويد) في وقت لاحق هذا الأسبوع. كما تعمل (موزيلا) على تطوير متصفح ويب للأجهزة المحمولة يحمل اسم (فايرفوكس فينيكس) وهو حاليا في مرحلة التطوير وقبول المساهمات البرمجية عبر منصة (جيت هب). ويقدم متصفح (فايرفوكس فينيكس) الذي تصممه (موزيلا) لمنصة (أندرويد)، نظاما جديدا لإدارة ألسنة التصفح يدعى (سيجنس) أو (جلسات)، وفيه يتم حفظ كافة ألسنة التصفح على هيئة (حزم جلسات) بحيث تنغلق جميعها ولا تظهر على السطح، عند غلق التطبيق، وعند إعادة فتحه مرة أخرى. وتسمح للمستخدم باختيار أي من بطاقات الجلسات باستئناف التصفح أو اختيار ألسنة تصفح جديدة معا.

  • موزيلا تطلق أداة مفتوحة المصدر لمشاركة البيانات بطريقة التصوير البياني عبر الإنترنت

    13 مارس 2019

    أعلنت موزيلا عن إطلاق أداة مفتوحة المصدر مخصصة لمساعدة العلماء والمهندسين على كتابة ومشاركة مستندات تفاعليه على الإنترنت قائمة التصوير البياني. التصوير البياني هو تقديم البيانات بأسلوب فني منسق وواضح لسهولة قرائتها وتحليلها. وأطلقت موزيلا اسم Iodide على الأداة، التي لازالت تحت الاختبار، حتى تسهل على المهندسين والعلماء، صناعة واستعراض ومشاركة البيانات بطريقة التصوير البياني عبر الإنترنت. الأداة في المرحلة الأولى من الاختبار، والكود المصدري لها متاح على منصة جيت هب تحت رخصة موزيلا العامة الإصدار الثاني. ويُمكن الوصول للكود المصدري لأداة Iodide عبر الرابط  github.com/iodide-project/iodide أو عبر الموقع الرسمي alpha.iodide.io

قصص النجاح

كيف وفرت ولاية كيرلا الهندية 10 ملايين...

سامبورنا، Sampoorna، هو مشروع لخدمة المدارس، تم تنفيذه باستخدام برمجية Fedena مفتوحة المصدر،...

مقاومة التغيير للبرمجيات مفتوحة المصدر.. دروس مستفادة من...
طورت عدد من الدول حول العالم سياسات واستراتيجيات لتشجيع...
استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر في المشاريع المصرية العملاقة.....
طورت مصر النظام الخاص بالسجل العيني الحضري (السجل العيني...
بوابة حجز دواء "فيروس سي" الإلكتروني.. حينما استخدمت...
أطلقت وزارة الصحة المصرية في عام 2014 بوابة إلكترونية...
المجتمع الإلكتروني لطلاب حاسبات جامعة القاهرة.. قصة نجاح...
كتبت البرمجيات مفتوحة المصدر قصة نجاح جديدة على مستوى...

مدونة الخبراء

The Untitled Podcast – Episode 18

البودكاست التقني The untitled Podcast يتناول مواضيع تقنية عدة خاصة المتعلقة بالتقنيات...

  • News

    الأخبار

    آخر أخبار البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر المحلية والعالمية

  • Events

    الفعاليات

    أبرز الفعاليات المحلية والعالمية المتعلقة بالبرمجيات الحرة

  • Map

    الخريطة

    خريطة تفاعلية لمستخدمي البرمجيات الحرة والهيئات المستخدمة والداعمة لها وأبرز الفعاليات

  • Products

    المنتجات

    مجموعة من منتجات حرة ومفتوحة المصدر في مجالات مختلفة

  • Open Data

    البيانات

    مجموعة من البيانات الحرة والمفتوحة في مجالات مختلفة

  • collaboration center

    مركز المشاركة

    إصنع وشارك وأنشر الملفات مع الأخرين

  • Services

    معرض الخدمات

    إعرض خدماتك أو جد مزودي الخدمات المناسبين لك وشارك رأيك فيهم

  • Request Center

    مركز الطلبات

    أنشر طلبك لتحصل على الإجابات والدعم من أعضاء مجتمعنا

  • FOSSpedia

    مركز المعرفة

    قاعدة معرفية متكاملة للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر

  • Awareness Center

    مركز التقييم

    قيم مدى معرفتك بموضوعات البرمجيات الحرة

  • Experts Thoughts

    مدونة الخبراء

    تدوينات يكتبها مجموعة من ناشطي وخبراء البرمجيات الحرة

  • Sucess Stories

    قصص النجاح

    قصص ودروس مستفادة من التحول لاستخدام البرمجيات الحرة