EgyptFOSS
حمل تطبيقاتنا للموبايل
حمل تطبيقاتنا للموبايل للمشاركة والحصول على جديد منصة مصر للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر.‎
اذهب إلى: تصفح, ابحث

أثبتت البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر قدرتها على مساعدة البلديات المحلية التي تمتلك ميزانية مالية صغيرة/محدودة على خفض إنفاقها على المدارس، وذلك كما بينت دراسة على مدرسة ثانوية فنلندية استخدمت تلك البرمجيات بهدف خفض ميزانية الإنفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات فيها.

وبدأت مدرسة "ذا كاسفورن" الثانوية الفنلندية، التي تنتمي إلى بلدية مدينة كاونياينن القريبة من العاصمة هلسنكي، في الهجرة إلى استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر في 2007، كبديل للبرمجيات المغلقة والاحتكارية التي كانت تستخدمها.

أهداف الهجرة لاستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر

وقررت المدرسة الثانوية إنشاء نظام جديد لتكنولوجيا المعلومات لديها في 2007، بحيث يسمح النظام الجديد بإجراء التغييرات المستمرة لمواكبة التطور، وأن يوفر المرونة اللازمة ليحقق جميع احتياجات المدرسة، لذا اتجهت إلى البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر كبديل للبرمجيات المغلقة التي اكتشفت أنها لن تحقق لها ما تهدف إليه.

وشددت مدرسة ذا كاسفورن أن المجموعة الجديدة من البرمجيات التي استخدمتها - البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر - أعطت التلاميذ والأساتذه طرقا جديدة لتعزيز العملية التعليمة، وخلقت لهم فرصا جديدة للتعلم.

هذا، ومن الأسباب الأخرى التي دفعت المدرسة الفنلندية للتحول إلى استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، هي رغبة بلدية كاونياينن في تجربة تلك النوعية من البرمجيات كحل في تخفيض تكلفة الإنفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات والمدارس في ميزانيتها الصغيرة.

التحول لاستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر

وقامت المدرسة، التي كانت تضم حينها نحو 330 طالبا و40 مدرسا، بالتحول إلى استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر واستخدام نظام تشغيل مبني على لينكس على جميع أجهزتها، سواء على الحواسب المكتبية التي يتدرب عليها الطلاب أو الحواسب المحمولة الخاصة بالمدرسة أو التي يعمل عليها الأساتذه، إضافة إلى الأجهزة الطرفية.

النتائج

ونجحت المدرسة الثانوية الفنلندية في تخفيض الإنفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات في السنة الأولى عقب استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر بنسبة 37%، موفرة نحو 100 ألف يورو من تكلفة الإنفاق على الحواسب المكتبية والمحمولة فقط.

هذا، وبعد ثلاث سنوات من استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، وصلت المدرسة السنوية إلى مرحلة من عدم الحاجة إلى الدعم المالي للإنفاق على احتياجاتها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، مما ساعد بلدية كاونياينن بإلغاء الدعم المالي هذا من ميزانيتها.

ولتصل المدرسة الثانوية الفنلندية لهذه المرحلة من عدم الحاجة لدعم مالي خارجي للإنفاق على تطوير خدمات تكنولوجيا المعلومات قامت بتطوير نموذج معتمدة على استخدامها للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر يتيح لها خلق عناصر من طلابها أو العاملين لديها قادرين على البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات، فأكدت المدرسة أن نظام تكنولوجيا المعلومات لديها أصبح مرنا للغاية.

يذكر أن في 2010، أجبر النموذج الناجح للمدرسة الثانوية الفنلندية في التحول لاستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، وزارة التعليم الفنلندية على تطبيقه في مدارس أخرى، بهدف تحسين طريقة استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية للطلاب وتخفيض الإنفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات في المدارس.